الدولة الجزائرية تسحب الشكوى ضد لوموند بتهمة القذف

سحب رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الشكوى التي أودعها ضد يومية “لوموند” الفرنسية بتهمة القذف المحاكمة كانت ستكون لصالح المدعي الرئيس لكنه قام بالمبادرة الطيبة اتجاه الصحافة.

وحسب المحاميان شمس الدين حفيز و بازيل آدر ، أنه تم اليوم خلال الجلسة الاجرائية الأولى تحديد تاريخ المحاكمة يوم 3 جويلية القادم، حيث أطلعت القاضية محامي الطرفين على التاريخ.

وكانت السلطات الجزائرية قد أودعت شكوى ضد يومية “لوموند” الفرنسية بعد نشرها مقال يوم 5 أفريل 2016 بعنوان “المال المخفي لرؤساء الدول” في قضية  ما يعرف بـ “اوراق باناما” مع نشر صورة الرئيس بوتفليقة في الصفحة الاولى، بينما لم يذكر اسمه قط في المقال و لم تكن له أي علاقة بالقضية.و بعدها وجه مدير اليومية جيروم فينوغليو رسالة يوم 7 أفريل للسفارة الجزائرية بفرنسا يطلب فيها الاعتذار ويعبر فيها أيضا عن اسفه بعد الربط عن طريق الخطأ بين قضية  أوراق بنما و اسم الرئيس بوتفليقة الذي لم يذكر في الملفات.

وعرفت الجلسة الأولى غياب هيئة دفاع الجريدة، حسبما صرح به محامي اليومية  كريستوف بيغو للقاضية.

وكان صاحب الشكوى وهي الدولة الجزائرية قد طالب في إطار الدعوى العمومية  بإدانة مدير لوموند لدفع تعويض رمزي “1 أورو” بتهمة القذف وإصدار مقال قضائي في الصفحة الأولى للجريدة وإدانة المتهم و شركة النشر لدفع 10.000 أورو كنفقات العدالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق