أخبار وطنيةالحدث

آلاف الأطباء المقيمين غدا في مسيرة نحو العاصمة

شرع الأطباء المقيمون في التحضير لمسيرة ضخمة نحو العاصمة، قادمين من مختلف ولايات العاصمة، لرفع انشغالاتهم للسلطات العليا للبلد، بعد أن تعثرت مطالبهم ولم يتم الاستجابة لهم من طرف مصالح وزارة الصحة، ما يهدد أيضا بغلق العاصمة لليوم الثالث على التوالي.

ورغم شرح الأطباء المقيمين لانشغالاتهم إلا أن السلطات العمومية لم تستجب لحد الساعة لأي مطلب من التي رفعوها، ومن بين انشغالاتهم الخدمة المدنية، مؤكدين أنهم لايريدون ترك أهل الصحراء للمجهول كما يروج له، متسائلين “هل الدولة أدت شطرها في الواجب نحو سكان الجنوب؟” و”هل تعتبرون الشعب غبيا لدرجة أنكم تحاولون إقناعه أن التغطية الطبية هي مجرد إرسال طبيب إلى مكان بعيد؟”.

وبخصوص إلغاء إجبارية الخدمة المدنية، أوضح الأطباء أن هناك سياستان تعتمدها الدول، سياسة الإجبار: تعتمدها الجزائر، سياسة التحفيز والإغراء: تعتمدها الدول المتقدمة، مؤكدين أنه لا يكون التحفيز إلا بإغراء الأطباء بمستشفيات معاييرها مقبولة يستطيع فيها الطبيب أن يؤدي عمله ويتكفل بالمريض على أكمل وجه ويحس نفسه أنه فعلا طبيب مختص وأنه قطع 2000 كلم لأجل شيء يستحق ذلك.

وفيما يخص الخدمة العسكرية، اشتكى الأطباء مما يصفونه “تمييز واضح” في هذا الشأن، فبينما مثلا جميع فئات الشعب تستفيد من عفو رئاسي شامل دوري، فإنه يتم استثناء الأطباء منه بعبارة “ماعدا السلك الطبي والعصاة” في بيانات وزارة الدفاع، متسائلين “لماذا يستثنى الأطباء وحدهم من العفو الشامل الدوري؟”، مضيفين أن جميع فئات الشعب تستفيد من “بطاقات الإعفاء النهائي” في حال تقديم “ملف طبي بسيط” حتى “ولو كان مفبركا” أو تقديم ملف “كفالة عائلة” فإنه في المقابل “يستحيل على الطبيب الحصول على بطاقة الإعفاء تلك مهما كان الدافع حتى ولو كان مصابا بمرض خطير أو مشلولا بنسبة 100 بالمائة أو متكفلا بعائلة وغيرها من المبررات (التي لا تقبل من الأطباء بينما تقبل من البقية).

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق