أخبار دوليةأخبار وطنيةالحدث

اعلام المخزن يشن هجوما شرسا على اويحي !!

سارعت صحف المخزن الى الرد على الوزير الأول احمد اويحي الذي اتهم امس الخميس الجارة الغربية للجزائر بإغراق البلاد بالحشيش، ووصفت هذا الأمر بالادعاء والافتراء غير المبرر ضد المغرب، وبالرغم من ان اويحي كان يتحدث بالدليل والإحصائيات التي تثبت ان المغرب بلد  انتاج للسموم البيضاء وليس مايدعيه اعلام البلاد المغربي الذي يتحرك بتعليمات فوقية من قبل ملكهم محمد السادس.الا ان صحافة مولانا شنت هجوما شرسا ضد اويحي.

وكتبت “تلكسبريس” أويحيى أو عندما يعاني رئيس حكومة الجزائر من عقدتي النقص واللؤم “، الرد عن هذه الجملة يكون من خلال الحديث عن  ان المخزن واعلامه هو من يعاني من عقدة النقص اتجاه الجزائر ، حيث لا تتوقف الصحافة المغربية عن الاهتمام بالشؤون الداخلية للبلاد وانتقاد كل شيء متناسين الأزمات التي تتخبط فيها مملكتهم التي يحكمها الملك محمد السادس بحكم ملكي.مانعا عنهم حرية التعبير التي كفلها الدستور الجزائري.وتساءلت نفس الصحيفة  “ما معنى أن يقول أحمد أويحيى أن هناك من يغرق الجزائر بقوافل من الحشيش والكوكايين، مشيرا إلى المغرب؟ ما معنى الربط بين هذا الموضوع ”

وكتبت صحيفة اخرى  تحمل عنوان “لكم” ثاني أكبر حزب جزائري يستثمر الصراع مع المغرب في الانتخابات الرئاسية

واضافت  بدون مناسبة، خرج أحمد أويحيى، الأمين العام لحزب “التجمع الوطني الديمقراطي”، ثاني أكبر حزب سياسي في الجزائر ، بتصريحات يلمح فيها إلى “إغراق المغرب للجزائر بالمخدرات”.

المسؤول الذي كان يتحدث بمناسبة افتتاح الدورة الرابعة للمجلس الوطني للحزب، بتعاضدية عمال البناء بزرالدة، هاجم من قال إنهم “يحاولون إغراق الجزائر بالمخدرات والكوكايين”.

ومعلوم ان النخبة السياسية في المغرب اعتادت الرد على المسؤولين الجزائريين ، بالرغم من ان الصحافة الجزائرية لا تتدخل في العلاقات الدبلوماسية الثنائية بين الجارتين ولا تنزل الى مستوى متدني لايخدم اخلاقيات مهنة الصحافة والإعلام

وكتبت ألأحداث المغربية” سياسة الجزائر لتصدير الأزمة تعود.. أويحيى تولى المهمة هذه المرة “،  وياتي هذا الهجوم في وقت تعاني صحافة البلاط  من ازمة داخلية وتكميم للافواه   تدفعها إلى تصدير أزمتها الداخلية إلى الخارج، فمرة تتحرش بجارتها ليبيا ومرة بتونس، لكن عندما تستيقظ من غفوتها لا ترى عدوا في الدنيا سوى الجزائر، الذي يرى فيها جارا ودولة شقيقة يمكن صناعة مستقبل مشترك إذا تخلت عن عقدها التاريخية التي راكمت عبرها عداء لا مثيل له.

يأتي هذا كله  في وقت تناست وسائل الإعلام المغربية الأزمات التي يفتعلها نظام المخزن بمناسبة او من دونها مع الجزائر  والنزول بخطاب مسؤوليها الى الحضيض في حين يترفع مسؤولونا عن الرد على تلك أفستفزازات المغربية في كل تحت شعار القافلة تسير والكلاب تنبح”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق