أخبار وطنيةالحدث

الارندي متذمر من ولد عباس و يرد : “لا خلاف بين أويحيى و بوتفليقة”

خرج الأمين العام للارندي، احمد اويحيي، بدعم قوي من أعضاء المجلس الوطني، في ختام الدورة الرابعة للمجلس التي اختتمت أشغالها، اليوم الجمعة، وحرص في كلمته الختامية على توجيه تحية لأعضاء المجلس بعد المساندة القوية في مواجهة الانتقادات التي طالته في الفترة الأخيرة، وأكد اويحيي، دعم حزبه الثابت لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة. وقال أويحيى أن الارندي يدعم الرئيس وقراراته اليوم وغدا. في رده على الأطراف التي تتحدث عن “تدهور العلاقة” بين الرئيس بوتفليقة و وزيره الأول.

وخلال المناقشات التي جرت في جلسة مغلقة، رد الأمين العام بخصوص المسائل المطروحة من طرف أعضاء المجلس الوطني المتدخلين خلال النقاش العام والذين بلغ عددهم 86 متدخلا. وقال عضو قيادي في الحزب، أن كثير من أعضاء المجلس عبروا عن امتعاضهم من التحالفات التي ابرمها الافلان للفوز برئاسة المجالس المنتخبة في محليات نوفمبر الماضي على حساب حزبهم، كما لم يخف البعض تذمرهم من الانتقادات التي يتعرض لها الأمين العام للحزب والتي صدرت عن جمال ولد عباس الأمين العام للافلان، واستفسر البعض عن سر تلك الهجمات التي وصفوها بأنها “غير مبررة” والتي تلاحق أمينهم العام بصفته وزيرا أول والتي اعتبروها بأنها غير مبررة خاصة وأنها تصدر عن طرف في التحالف الحكومي.

وجدّد الـمجلس الوطني، في بيانه الختامي، دعم التجمع الوطني الديمقراطي الكامل والثابت لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة،. كما أشاد بسياسته من أجل تعميق مسار إعادة البناء الوطني وتعزيز أمن الجزائر ووحدتها واستقرارها، في ظل وضع مالي صعب وفي محيط جهوي جد معقد. وأشاد كذلك بقرار الرئيس بترسيم يناير عيدا وطنيا وعطلة مدفوعة الأجر، والذي يتوج الـمسار الذي بادر به رئيس الدولة لتكريس تمازيغت لغة وطنية ورسمية، والسهر على ترقية وتعميم تدريس هذه اللغة واستعمالها.

ودعا الـمجلس الوطني مناضلي ومناضلات الحزب وإطاراته ومنتخبيه الـمحليين ونوابه في البرلـمان إلى التجند الـمثالي للاستمرار في دعم برنامج الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وتحسيس السكان برهانات الظرف الحالي.

وأبدى المجلس، دعمه لاستمرار الحكومة، عملا بتعليمات رئيس الجمهورية، في انتهاج سياسة من شأنها تحقيق مزيد من العدالة الاجتماعية والتضامن الوطني وذلك رغم العجز الكبير الذي يثقل كاهل ميزانية الدولة. وقد سجل بارتياح أن الاعتمادات الـمخصّصة هذه السنة للتحويلات الاجتماعية ارتفعت مقارنة بالسنة الفارطة، إذ أصبحت تمثل أزيد من 20 % من ميزانية الدولة. كما أشاد الـمجلس الوطني بإعادة بعث العديد من مشاريع الـمنشآت الـمدرسية والجامعية والصحية وفي مجال الـموارد الـمائية، مع التنويه أيضا بالنتائج الـمحققة سنة 2017 في ميدان السكن، من خلال توزيع ما يقارب 300.000 وحدة سكنية. وأعلن دعمه لقرار إعادة النظر في سياسة الإعانات العمومية.

وخلال دورته الرابعة، اجري المجلس الوطني للحزب تعديلا على تشكيلة المكتب الوطني للحزب من خلال انتخاب السيد بن مرابط فؤاد والسيدة مخرف صليحة عضوين للمكتب الوطني خلفا للسيد عبد السلام بوشوارب والسيدة فوزية بن سحنون

كما قام الـمجلس الوطني بالفصل في مسألة فقدان صفة الـمناضل في الحزب بالنسبة لعدد من أعضائه الأساسيين والإضافيين الذين ترشحوا في قوائم منافسة خلال الانتخابات الـمحلية الأخيرة، ثم قام باستخلاف الأعضاء الأساسيين طبقا لأحكام القانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب. كما كلّف الـمجلس الوطني الهيئات الـمحلية للحزب بالقيام، كل على مستواها وحسب ما تقتضيه الضرورة، بتطبيق أحكام النصوص الأساسية للتجمع في حق الـمناضلين الذين ترشحوا في قوائم منافسة خلال الانتخابات الـمحلية الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق