شكيب خليل منتقدا الوزير الاول : اويحي يتجه بالاقتصاد الوطني الى الافلاس

وجه وزير الطاقة الاسبق شكيب خلال٫اليوم السبت , انتقادات لاذعة لخيارات الوزير الاول احمد أويحيى٫حيث ابرز خليل بأنّ “الطبقة الهشّة ستدفع ثمن طبع النقود، نظرا لكونه خيارا يضر بالقدرة الشرائية وله انعكاسات سلبية أبرزها التضخم الذي يصفه الخبراء بـالضريبة على الفقراء”
واظهر شكيب خليل من خلال التحليلات التي قدمها٫ ان حكومة أويحيى تخاطر بالاقتصاد الوطني٫ من خلال لجوئها إلى خيار التمويل غير التقليدي الذي اعتبره « أكبر خطر على الاستثمار، ولا يُمكن له سدّ الاحتياجات في سوق العمل التي من المرتقب أن يصل إليها من 200 ألف إلى 300 ألف شاب « .

ووفق وزير الطاقة سابقا فان تطمينات أويحيى لا تعدو سوى ذر للرماد في العيون٫ خاصة وأن خليل يتوقع، بمجرد أن تصل آثار طبع النقود إلى سوق الصرف المحلية، انخفاضا كبيرا في قيمة الدينار، يرافقه تضخم أكبر لدى الاستيراد.

إلى جانب ذلك يرى خليل بأنه حال وصول اثار التمويل غير التقليدي إلى السوق الداخلية سيُساهم في إضعاف العملة الوطنية، أمام العملات الأجنبية، ولذلك سيخلق تضخما بخصوص ما نستورده، وهذا جزء من مخاطر هذا التمويل غير التقليدي، كما أنه لا يحل مشكل الاستثمار، الذي يتطلب المال الوطني والعملة الصعبة، واحتياطاتنا من العملة الصعبة في حدود 100 مليار دولار ولا يُعقل أن نصرفها خلال سنة واحدة، ومن هنا فإن مستوى الاستثمار سيكون ضعيفا، وهو ما سيؤثر سلبا على خلق فرص عمل جديدة، كما سيؤثر على القدرة الشرائية.
وبخصوص انتقادات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي للتمويل غير التقليدي في الجزائر، أكد شكيب خليل أنه بالفعل أن هذا الإجراء سيُوصلنا إلى مزيد من التضخم، وأن تأثيره سيكون كبيرة على القدرة الشرائية وبالأخص على الفئات الضعيفة والهشة في المجتمع، فالاقتصاديون يعرفون التضخم بأنه “الضريبة على الفقراء”، وهذا هو الجانب السلبي للتمويل غير التقليدي.
ولم يفوت شكيب الفرصة لتوجيه سهام انتقاده للادارة٫ حيث وصفها بـ”أكبر عدو للاقتصاد الوطني”، ووضع خليل اوحيى في ورطة بعد تشكيكه في جدية لجوء الحكومة إلى استغلال الغاز الصخري .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق