أخبار دوليةالحدث

بعد التصعيد الخطير بين الرياض و طهران .. لبنان على صفيح ساخن

أسبوع بعد استقالة رئيس الوزراء ,  سعد الحريري , و اعلانه عنها من الرياض في السعودية , متهما ايران و حزب الله اللبناني بمحاولة اغتياله , و تصعيد الرياض على لسان وزير الخارجية الجبير الذي صرح بأن بلاده لن تسمح بأن يصبح لبنان ” مصدر الأذى ” للمملكة , بالاضافة الى ضرورة فرض عقوبات على طهران ( الممول الرئيسي لحزب الله اللبناني ) .

و زادت شكوك اللبنانيين بمحاولة خطف الرياض لرئيس وزرائهم الحريري , الطين بلة , و تدخل فرنسا و رئيسها ماكرون الذي يعتقد أن الحريري لا يخضع الى الاقامة الجبرية ,مصرا على ضرورة الحل السلمي , لامن و سلام المنطقة التي تشهد توترا حادا على كل المستويات يمكن أن يتطور في اي لحظة الى نزاع المسلح في أرض لبنان .

في وقت أعلنت فيه المملكة عن طلب رعاياها مغادرة لبنان في أقرب فرصة ممكنة , سارعت دول الخليج في المطالبة بذلك أيضا منها الكويت , البحرين و الامارات طالبين من مواطنيهم مغادرة لبنان فورا في مؤشر على تصعيد المواقف و حرب بدون هوادة تهدد لبنان و المستهدف هنا حزب الله الذي يعد الجناح العسكري و السياسي لايران حسب الرياض .

بالاضافة الى ذلك شن وزير الخارجية السعودي الجبير , هجوما كبيرا على حزب الله , قائلا ” انه اختطف النظام اللبناني و كان الأداة التي تستخدمها طهران للسيطرة على البلاد , مثلما كان الأداة التي تستخدمها طهران للتدخل في سوريا و حماس و الحوثيين ” .

في حين تعتبر ايران أن التأثير السعودي يرمي الى تقويض المقاومة ضد الكيان الصهيوني في المنطقة , حيث قال وزير الخارجية الايراني , محمد جواد ظريف ,” أن طهران تعتبر امن و استقرار جيرانها من أمنها و استقرارها “.

مع تواصل هذا التعنت الكبير من الجانب السعودي و الايراني , فالخاسر الأكبر في هذا الأمر هو لبنان و شعبه في حال تطور الأمر الى النزاع العسكري , علما أن العلاقات التاريخية بين طهران و الرياض لم تكن جيدة أبدا .

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق