أخبار دوليةأخبار وطنية

مغاربة يهددون باللجوء إلى الجزائر

أفادت بعض المصادر الإعلامية في المغرب ، بأن المنطقة الشرقية الحدودية للمملكة المغربية شهدت خلال الساعات الـ48 الأخيرة موجة احتجاجات عارمة إثر قتل مواطن مغربي مساء السبت.

وقالت نفس المصادر إن الشرارة الأولى بدأت حين قام عناصر الأمن المغربي بقتل مواطن مغربي بقرية بني درار الحدودية مع الجزائر.

وأشارت كذلك إلى أن الاحتجاجات تحولت إلى ما يشبه المحاكمة للنظام المغربي، قبل أن تمتد إلى باقي المناطق الحدودية وقرى أحفير، لتصل موجة الغضب إلى مدينة وجدة عاصمة الشرق المغربي.

وكشفت وسائل إعلام مغربية، أن الضحية عمار صالحي (48 عاما)، أصيب بطلقين ناريين من سلاح حراس حدود مغاربة في حدود الساعة العاشرة من مساء السبت الماضي بالمنطقة العسكرية رقم 34 القريبة من دوار أولاد صالح التابع لمنطقة بني درار المغربية.

وكان الضحية قد اجتاز الشريط الحدودي بين البلدين، في ذات الليلة، قبل أن يتفطن له حراس الحدود الجزائريين المرابطين على طول الشريط الحدودي، وبعد نجاحه في الهروب من قبضة حراس الحدود الجزائريين، وعبور الخندق، تسلق السياج الحديدي الذي تضعه المغرب على حدودها مع الجزائر، وهناك دخل في مشادة مع الأمن المغربي الذي أطلق عليه النار.

وقد عرف الشريط الحدودي الجزائري وصول تعزيزات إضافية من عناصر الدرك الجزائري وحراس الحدود، الذين كثفوا من تواجدهم على طول الشريط الحدودي، خاصة وأن بعض المحتجين المغاربة هددوا باللجوء نحو الجزائر بعد أن ضاقت بهم السبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق