وطني

بن سديرة يقرر العودة

كشف النشاط السياسي المقيم في بريطانيا، سعيد بن سديرة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون طلب منه العودة إلى الجزائر في إطارة مبادرة لم الشمل.وقال بن سديرة في فيديو مصور على صفحته في موقع فايسبوك، إنه سيعود إلى الجزائر خلال الايام المقبلة بعد طرح قانون لم الشمل والمصالحة من طرف الرئيس تبون.وفي سياق متصل، أكد بن سديرة أن قانون لم الشمل الذي طرحه الرئيس تبون، سيسمح بإطلاق سراح معتقلي الفيس الذين يتواجدن في السجون منذ أكثر من 30 سنة.في 21 جويلية الماضي، أعلنت الحكومة الجزائرية في بيان، أن وزير العدل عبد الرشيد طبي، وبتوجيهات من الرئيس تبون، “قدم مشروعا تمهيديا لقانون يتضمن تدابير خاصة للمّ الشمل من أجل تعزيز الوحدة الوطنية، آخذا بعين الاعتبار التجربة الوطنية خلال مختلف مراحل المصالحة الوطنية التي عرفتها بلادنا”.من جهة أخرى، قال بن سديرة إن المخابرات المغربية تشن حربا نفسية على المؤسسة العسكرية الجزائرية بمساعدة بعض الخونة الجزائريين في الخارج، في صورة الضابط المتقاعد هشام عبود والعربي زيطوط وأمير ديزاد، مضيفا أن التهديدات التي تصله من المخزن المغربي لا تخيفه.وقال: لن يخيفني أحد ما دمت أدافع عن بلادي، وأنا مستعد للتضحية والاستشهاد من أجل الجزائر.وكان تقرير لمجلة ”جون أفريك“ الفرنسية، قال إن ”الجزائر قطعت خطوات في تسوية وضع القادة السابقين للجبهة الإسلامية للإنقاذ والحركة الإسلامية، التي تم حلهما في العام 1992“.واستقر قادة الحركة في الخارج وأدينوا بـ“أعمال إرهابية“ خلال ما عرف في البلد بالعشرية السوداء في تسعينيات القرن الماضي.وبحسب المجلة، فإن ”رئاسة الجمهورية تقود هذه المبادرة بالتنسيق مع وزارة العدل فضلًا عن المخابرات الداخلية والخارجية“.”ويتعلق الأمر بعشرات الإسلاميين، تولى بعضهم تسوية وضعياتهم سواء في البعثات القنصلية في الخارج أو في الجزائر“.وأوضح التقرير أن ”هذه العملية، تستند إلى قانون ميثاق السلام والمصالحة الوطنية الذي تم تبنيه في استفتاء سبتمبر 2005، في عهد الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة“.وينص هذا القانون على إنهاء جميع الإجراءات القانونية للأشخاص المطلوبين في الجزائر أو في الخارج والذين ”يقدمون أنفسهم طواعية“ إلى السلطات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق