وطني

طلاب المدرسة العليا للعلوم التطبيقية يرفضون التحويل

رفض طلبة القسم الثاني بالمدرسة العليا للعلوم التطبيقية بالجزائر خيار التنقل لمقر المدرسة الوطنية للتكنولوجيا بدرقانة.

ووفقا لسبر اراء قام به الطلبة فقد عبروا عن تفاجئهم  من القرار  ورفضهم له خاصة أنه لم يتم إعلامهم بالمقترح، في حين أنه ما كان متداول هو التنقل إلى القطب الجامعي سيدي عبد الله.

وأوضح الطلبة أن مقترح التحويل  إلى درقانة شرقي العاصمة لن يساهم إلا في تعقيد أوضاعهم بسبب صعوبات التنقل والإزدحام المزمن بهذه المنطقة، وبأنه كان من المفروض إعلامهم سابقا بهذا الطرح، أي قبل إختيارهم للمدرسة.

وفي سياق ذي صلة عقد أساتذة، وإداريو وعمال المدرسة العليا للعلوم التطبيقية بالجزائر جمعية عامة بمقر المدرسة بثانوية الأمير عبد القادر بباب الواد  تناولت بالدراسة المقترحات المطروحة على الطاولة فيما يخص مصير مدرستهم.

وطالب الحضور الوزارة الوفاء بالوعود الموثقة بمحضر الاجتماع السابق أو الإبقاء على المدرسة بالموقع الحالي أو نقلها إلى موقع قريب كالجامعة المركزية أو مقر كلية الطب كلية الطب محمد محرزي “لابيرين سابقا” أو الثانوية التقنية ابن الهيثم الكائنة بنهج محمد بلوزداد (رويسو) كخيار ثان إن تعذر الخيار الأول، مطالبين

بإسقاط خيار الدمج بمقر المدرسة الوطنية للتكنولوجيا بدرقانة لأسباب موضوعية بيداغوجية، مهنية واجتماعية يؤثر كل منها على الآخر،

حيث سيقضي هذا الخيار، في حالة فرضه،  -يضيف محدثونا- على رصيد المدرسة المكتسب من ممارسة مستمرة لأكثر من 13 سنة.

وكانت الوزارة قد طرحت سابقا مبادرة تقضي بدمج المدرستين العليا للعلوم التطبيقية والمدرسة الوطنية للتكنولوجيا لبعث المدرسة العليا للتكنولوجيات المتقدمة بالقطب التكنولوجي بسيدي عبد الله، مع إتاحة الفرصة، للأساتذة والإداريين والعمال للتحويل إلى مؤسسة أخرى في حالة عدم ملاءمة هذا الخيار لظروفهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق