دولي

اعتراض القوافل التجارية واحتمال تورط المخزن

وكشف موقع “العربي الجزائري” وفق مسؤول جزائري مطلع، أنه من غير المستبعد أن تكون العلميبة مدبرة ولها صلة بتنظيم معين سبق له الاعتداء على القوافل التجارية الجزائرية المتوجهة إلى مالي وموريتانيا.

وقال المصدر لموقع العربي الجديد: “من بين ما يمكن دراسته وفحصه، ما إذا كان استهداف القافلة التجارية في شمال مالي عملا إرهابيا معزولا، أو له صلة باستهدافات سابقة لقوافل تجارية في منطقة الصحراء قرب الحدود مع موريتانيا، خاصة أن الجماعات المسلحة في شمالي مالي مترابطة مع مصالح متعددة وجهات وشبكات متداخلة”.

وأوضح المصدر أن السلطات الأمنية والعسكرية الجزائرية، تدرس تقارير ميدانية عن الهجوم الإرهابي الذي استهدف القافلة الجزائرية شمالي مالي قرب الحدود الجزائرية، نفذته مجموعة مكونة من أربعة أفراد على دراجات نارية، أسفر عن إصابة ثلاثة من السائقين، أحدهم في حالة خطرة، “لاستخلاص الظروف المحيطة بالهجوم الإرهابي، خصوصا أن هناك شكوكا في إمكانية وجود تواطؤ بين أطراف عدة في المنطقة لها مصلحة في تعطيل حركة التجارة بين الجزائر ومالي، ومنع كثافة حضور جزائري في المنطقة”.

ولفتت المسؤول الجزائري للموقع القطري، أنه “من غير المستبعد أن تكون هذه الهجمات جزءا من محاولة ما لاستدراج الجزائر إلى مواجهة مفتوحة في منطقة الساحل التي تعيش وضعا أمنيا غير مستقر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق