وطني

العد التنازلي لاعلان نتائج البكالوريا

انتهت أمس عملية تصحيح أوراق البكالوريا عبر مختلف المراكز الوطنية، بعد إتمام المدة القانونية التي أمرت بها الوزارة للعملية. فيما سجلت بعض الإجراءات الاستثنائية على غرار تمديد التصحيح لبعض المواد، مثل العلوم التي سجلت شكاوى من الأساتذة، في الوقت الذي سينطلق بعد عيد الأضحى مباشرة العد التنازلي الإعلان عن النتائج بعد أن عادت المهمة للديوان الوطني للامتحانات الذي سيتكفل بقوائم الناجحين المسلّم له من قبل المراكز لترتيبها وتوزيعها للمؤسسات التربوية.

عملية التصحيح التي جرت في توقيت سريع وتخللتها بعض الاختلالات تمكّن خلالها الأساتذة من إتمام العملية في أغلب المواد، فيما واصل، أول أمس، الأساتذة العملية في المواد التي شهدت تأخرا على غرار الفيزياء والعلوم الطبيعية وتتواصل إلى غاية أمس على أن تنتهي في نهاية اليوم عملية التصحيح بشكل كامل.

وبالعودة إلى تصحيح المواد المتأخرة، ذكر عدد من الأساتذة الموجودين عبر مراكز التصحيح للقيام بهذه المهمة لـ”الخبر”، أن هناك مواد تميّزت إجاباتها بالطول، وبالنظر إلى الإرهاق الذي تعرّض له الأساتذة الذين وجدوا أنفسهم أمام هذه المهمة الإجبارية بعد مهامهم السابقة في الحراسة خلال امتحانات شهادة التعليم المتوسط ثم البكالوريا، وسبق واحتجوا حول ذلك عبر عدة ولايات، وكان سبب ذلك مخاوفهم من ضياع حقوق التلاميذ وتمكنوا في نهاية الأمر الوصول إلى اتفاق مع الوزارة الوصية، الأمر الذي تطلّب تأخرا طفيفا.

وأكد المعنيون أنهم حرصوا أشد الحرص على حماية حق التلميذ بتصحيحهم المتفاني للأوراق، وكان ذلك مع مختلف المواد خاصة العلمية التي كانت تحتاج إلى دقة ومتابعة واسعة.

وحسب المتابعين لشأن العملية، فإنه وبعد الانتهاء من عملية التصحيح، يكون الإعلان عن النتائج قد دخل مرحلته الأولى، حيث سيقوم رؤساء مراكز التصحيح بإعادة إرسال أوراق إجابات المترشحين إلى مراكز التجميع للإغفال لفك التشفير ونزع الترميز وإعادة وضع البيانات الشخصية للمعنيين من الاسم واللقب ورقم التسجيل، بالإضافة إلى القيام بمهمة حساب المعدلات وطبع كشوف النقاط على مدار أربعة أيام، قبل أن يتم غلق مراكز التصحيح بصفة نهائية في 12 جويلية كأقصى تقدير.

أما الإعلان عن النتائج، حسب المتابعين للعملية، فهو قرار سيد سيتخذه الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات بعد إتمام كل المراحل المذكورة والتي تتطلب تركيزا ودقة لحماية حق كل تلميذ، وحتى يتم ترتيب العملية الحسابية لكل المجالات، سواء من حيث المعدلات الأعلى أو الناجحين بتقدير أو حتى الراسبين الذين لم يكتب لهم النجاح لعدم تمكّنهم من الحصول على معدل النجاح 10 من 20، وإلى غاية تحديد الموعد عشية الإعلان عن هذه النتائج، يبقى التلاميذ يترقبون الموعد بفارغ الصبر، وهي من أصعب المراحل التي يعيشها المترشحون للبكالوريا كل سنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق