دولي

هل ستشارك سوريا في القمة العربية

أعلنت رئاسة الجمهورية عن اسقبال الرئيس عبد المجيد تبون، وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، أمس الأربعاء بمقر رئاسة الجمهورية.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية، أن وزير الخارجية السوري نقل إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، تحيات الرئيس السوري بشار الأسد، وتهنئته بمناسبة الذكرى الستين لاستقلال الجزائر واستعادة سيادتها الوطنية.
وعبّر الأسد في رسالته أيضًا عن « ارتياحه للعلاقات التي تربط البلدين سوريا والجزائر وللدعم الجزائري لسوريا في حربها على الإرهاب ووقوف الجزائر إلى جانب سوريا في المنتديات العربية والدولية وأهمية تعزيز العلاقات بينهما لما فيه مصلحة وخدمة الشعبين والبلدين الشقيقين »، حسب ما أفادت وكالة الأنباء السورية « سانا ».
وحمّل تبون للمقداد، « أحرّ تحياته للرئيس الأسد وسعادته بمشاركة سوريا في احتفالات ذكرى استقلال الجزائر » وقال « إنه يعتز بالعلاقات بين البلدين الشقيقين وبالإنجازات التي حققتها سوريا في حربها على الإرهاب وصمودها في وجه المؤامرات وحفاظها على سيادتها ».
وعرض المقداد لتبون ، « التطورات السياسية في المنطقة والعالم والمواقف السورية تجاهها بما في ذلك تأكيد الأسد على أهمية حشد جهود جميع الدول العربية للدفاع عن قضاياها العادلة واحترامها من قبل المجتمع الدولي مؤكداً أن الهم الأساسي لسوريا يكمن في توحيد جهود الدول العربية من أجل الحفاظ على قضاياها العادلة وإبعاد شبح الهيمنة الغربية والاستعمارية عن المنطقة ».
وأكد تبون، « تقديره لموقف سوريا الداعم لوحدة الموقف العربي والمصالح العربية والإنجازات التي حققتها سوريا بقيادة الرئيس الأسد »، مشدداً على « موقف الجزائر وحرصها أن تكون القمة العربية القادمة في الجزائر قمة شاملة وجامعة وأن تتم بحضور جميع الدول العربية دون استثناء ».

وأوضح تبون ، « أهمية توحيد المواقف العربية في مواجهة كل ما تتعرض له الدول العربية من ضغوط خارجية وأن موقف الجزائر كان وسيبقى الدفاع عن سيادة واستقلال كل الدول العربية وعودة العلاقات العربية العادية إلى المستويات التي كانت عليها من وفاق واحترام للأولويات التي تجمع أبناء هذه الأمة ».

وأعاد وزير الخارجية السوري، تأكيده على « أهمية استمرار تعزيز العلاقات بين البلدين في كل المجالات وعلى المستويات كافة وكذلك استمرار التشاور بين حكومتي البلدين لمعالجة القضايا الملحة ثنائياً وإقليمياً ودولياً ».

من جهته، دافع وزير الخارجية رمتان لعمامرة ، عن موضوع مشاركة سوريا في القمة العربية المقرر عقدها يومي الفاتح والثاني من نوفمبر القادم ، بالقول أن »سوريا دولة عضو في الجامعة العربية ، وعودتها مرحبا به ».
في حين استبعد الامين العام للجامعة العربية ذلك، مشاركتها ، موضحا أن قرار عودتها يمر بتصويت الدول الاعضاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق