دولي

دول افريقيا تدعو الجزائر لتسريع في الطريق العابر للصحراء

انطلقت، أمس الاثنين، بالجزائر العاصمة، أشغال الدورة الـ73 للجنة الربط للطريق العابر للصحراء.

واتفق وزراء قطاع الأشغال العمومية والتجهيزات للدول الأعضاء في مشروع الطريق العابر للصحراء، على ضرورة تسريع عملية إنشاء رواق اقتصادي، ثمرة تثمين مشروع الطريق العابر للصحراء.

وتبلغ المسافة الإجمالية للطريق، والذي يربط بين الجزائر العاصمة ونظيرتها النيجيرية لاغوس، 4500 كيلومتر، مع العلم أن 2315 كيلومترا منها توجد على الأراضي الجزائرية.

وفي شهر فيفري الماضي، أعلنت الجزائر أنها شرعت في إنهاء آخر شطر من مقطع الطريق الموجود على أراضيها، والمقدر بحوالي 7 كيلومترات، والتي تربط بين المركز الحدودي بولاية إن قزام، أقصى الجنوب الجزائري، وحدود دولة النيجر.

ويغطي المشروع 6 دول أفريقية هي الجزائر وتونس والنيجر ومالي وتشاد ونيجيريا.

وأشار رئيس لجنة التنسيق في مشروع الطريق العابر للصحراء، محمد عياد، في تصريحات صحافية، إلى وجود نية للمشتركين في المشروع لوضع مجموعة من التسهيلات الإدارية والجمركية لتسهيل مهمة العبور والتبادل التجاري بين هذه الدول”.

وأوضح عيادي خلال ندوة صحفية على هامش الدورة 73 للجنة الاتصال، أن هذا الاتفاق يأتي على إثر دراسة أنجزها مؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية والتي أوصت بإنشاء رواق اقتصادي عبر آلية إقليمية تضمن تنسيق “فعال” بين البلدان الأعضاء من أجل تثمين الطريق.

وأضاف أن هذا التثمين ينبغي أن يمر عبر تسهيل العبور والنقل والتجارة وتوفير الاستثمارات، من خلال تجسيد منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية.

وأكد وزير الأشغال العمومية كمال ناصري، على تقدم المشروع على مستوى البلدان الستة، وذلك بحضور وزراء قطاع البلدان الأعضاء في مشروع الطريق العابر للصحراء.

من جانبه ذكر الوزير النيجيري للأشغال العمومية والسكن، موازو سامبو، بأن الطريق “قد اكتمل تقريبا”، مما سيسمح بالمضي نحو اتفاق للتسيير الاقتصادي للرواق بين البلدان الأعضاء الستة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق