دولي

مناورات عسكريةمغربية على الحدود الجزائرية

انطلقت في المغرب الاثنين مناورات “الأسد الإفريقي 2022” العسكرية بمشاركة أكثر من 7 آلاف جندي من المغرب والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وتونس وحلف الناتو.

ويوم الثلاثاء نفذ الجيشان المغربي والأمريكي “مناورات المحبس” القريبة من تندوف بالمدفعية الثقيلة في منطقة كَراير البيهي، على خط التماس عند الحدود الجزائرية – المغربية. 

وذكرت وسائل إعلام أن المناورات تمت على إيقاع مكثف وقصف بواسطة راجمات الصواريخ “هيمارس” الأمريكية.

وفي السياق توجه مسؤولون عسكريون مغاربة وأمريكيون رفيعو المستوى إلى منطقة المحبس للوقوف على التدريبات التي أجريت بواسطة نظام الصواريخ المدفعية عالي الحركة التابع للجيش الأمريكي (HIMARS)، وعربات الهاوتزر القتالية المدرعة ذاتية الدفع M109 A5 التابعة للجيش المغربي.

وذكر موقع “i24 News” الصهيوني إن التمرين يهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية المشتركة لمواجهة التهديدات العابرة للحدود والمنظمات المتطرفة العنيفة، وهو ما يخدم الولايات المتحدة والدول الإفريقية الشريكة.

وذكر الموقع الصهيوني أن هذه التدريبات العسكرية بقيادة فرقة العمل الخاصة بأوروبا الجنوبية التابعة للجيش الأمريكي حشدت 80 طائرة دعم وقوتين بحريتين، ووفدا من 28 مراقبا دوليا.

وتعزز التمرين قابلية التشغيل البيني بين الدول الشريكة، ويدعم الاستعداد الاستراتيجي العسكري للولايات المتحدة للاستجابة للأزمات والطوارئ في إفريقيا وحول العالم.

وتجمع مناورات “الأسد الإفريقي” لهذا العام 7500 مشارك من البرازيل وتشاد وفرنسا وإيطاليا وهولندا وإسبانيا والمملكة المتحدة ودول أخرى.

وفي البرنامج، تدريبات بالذخيرة الحية ومناورات عسكرية وجوية، ودخول قسري مشترك مع مظليين خلال تمرين ميداني، بالإضافة إلى تمرين استجابة كيميائية وبيولوجية وإشعاعية ونووية.

وترأس المناورات نائب القائد العام للجيش الأمريكي في أوروبا وإفريقيا الجنرال الأمريكي أندرو إم روهلينغ، والمفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية وقائد المنطقة الجنوبية الجنرال الفاروق بلخير، بالإضافة إلى عدد من الضباط السامين المغاربة والأجانب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق