وطني

الجزائر تواصل المفاوضات لتكون جيزي جزائرية

منذ قرابة سنة كاملة، لا تزال المفاوضات مستمرة بين الصندوق الوطني للاستثمار، مع الشريك الروسي “فيمبلكوم” المالك لشركة “جيزي” للاتصالات، من أجل شرائها وجعلها مؤسسة جزائرية 100 بالمائة.وحسب مصادر من داخل شركة “جيزي” لموقع أوراس فإن الطرفين لم يتوصلا بعد إلى اتفاق، يقضي بشراء الجزائر لحصة الشريك الروسي بالإضافة إلى أسهم رجل الأعمال يسعد ربراب الذي يملك حصة 3 بالمائة من الشركة.تابعوا أوراس

وللعلم فإن الطرف الروسي ممثلا في “فيمبلكوم”، هو من عرض على السلطات الجزائرية قرار البيع، من دون أن تفصح عن المزيد من التفاصيل، باستثناء تلك المتعلقة بواجب المحافظة على القاعدة العمالية.وبخصوص تعرقل عملية البيع، أوضحت المصادر من داخل الشركة أن الشريك الروسي اشترط بقاء المسؤولين الفرنسيين في الشركة في مناصبهم بعد البيع، وهو الأمر الذي لم تتقبله السلطات الجزائرية.للإشارة، سبق لعمال شركة جيزي، التعبير عن امتعاضهم من طريقة تسيير المسؤولين الفرنسيين لشركة “جيزي”.للتذكير، توصل الصندوق الوطني الجزائري للاستثمار عام 2014، إلى المحطة الأخيرة من المفاوضات الطويلة مع شركة “أوراسكوم تيليكوم الجزائر” التي كانت مملوكة لرجل الاعمال المصري نجيب ساويرس، وذلك بتوقيع عقد يقضي باقتناء 51 في المائة من أسهم الشركة، بقيمة مالية قدرت بـ2.6 مليار دولار.وبعد مفاوضات أخذت وقتاً طويلاً بين الدولة الجزائرية، والمتعامل الروسي “فيمبلكوم”، اشترى هذا الأخير أسهم الشركة من مالكها المصري، نجيب ساويرس، وهو الاتفاق الذي حاز بموجبه الصندوق الوطني للاستثمار، ممثلاً عن الدولة الجزائرية، على 51 في المئة من رأسمال “جيزي”.وتم التوقيع على العقد في العاصمة الفرنسية باريس، لدى مجمع “غلوبال تليكوم”، فرع يمتلك أغلبيته المتعامل العالمي الرائد في خدمة الاتصالات “فيمبلكوم تيليكوم.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق