دولي

رئيس فنزويلا يعلن الحرب على المغرب

رغم مرور أكثر من عشرة أيام على زيارة الرئيس الفنزويلي إلى الجزائر، عادت صحافة المخزن لتقلّب في ملفات الزيارة، وقالت وسائل الإعلام المغربية أنّ نيكولاس مادورو أعلن الحرب على المغرب، عندما قرر دعم جبهة البوليساريو بمبلغ مالي كبير، وصل إلى حدود 20 مليون دولار، وهذا بناء على طلب من الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون.وأكد إعلام المخزن أنّ هذه المساعدة ستكون عسكرية، لتحسين مستوى المعدات العسكرية لجبهة البوليساريو التي أعلنت عودتها للحرب ضد الاستعمار المغربي، بعد ما يقارب 30 سنة من الهدنة، وتشمل مساعدات فنزويلا أيضا، منح التدريب والمنح الدراسية والإشراف والدعم المتعدد بشكل كبير إلى الأعضاء الأكثر نشاطا في البوليساريو.وانشغل ناشطون مغاربة بهذه الأخبار، حيث كتب الإعلامي والصحفي المصطفى العسري، في تغريدة له على تويتر: ”فنزويلا تعلن الحرب على المغرب بإعلان رئيسها دعم البوليساريو بـ 20 مليون دولار أمريكي كمساعدة عسكرية.. لتطوير المعدات العسكرية للجبهة والتدريب، استجابة لطلب الرئيس الجزائري.”أما القناة العبرية (i24 news arabic) التي تحاول استغلال أي حدث لدعم عملائها في المغرب، فقد وجهت سهامها إلى فنزويلا، في محاولة لإثارة الفتنة بين الرئيس مادورو والشعب الفنزويلي، حيث قالت أنّ فنزويلا تكثّف تحركاتها الدبلوماسية في ظل الأزمة التي تضرب اقتصادها، حيث أدت إلى هروب نحو 3 ملايين مواطن إلى الخارج، وخاصة إلى كولومبيا، كما أن هناك توقعات أن يصل معدل التضخم في فنزويلا إلى 31 مليون في المائة العام الجاري، وهو تضخم في الأسعار لم تشهده دولة في السنوات الأخيرة، علماً بأن صندوق النقد الدولي كان قد توقع في تقرير حديث أن يصل التضخم في فنزويلا إلى 10 مليون في المائة، مشيرة في ذات الوقت إلى أنّ مادورو رئيس غير شرعي ولا تعترف به لا المغرب ولا الولايات المتحدة الأمريكية، وأنّ الرئيس الشرعي هو خوان غوايدو.يذكر أنّ العلاقات الفنزويلية المغربية، مقطوعة منذ 2009، بعدما أعلنت كراكاس موقفها الداعم لجبهة “البوليساريو” واصطفافها مع الشرعية الدولية، فما كان من الرباط إلا إغلاق سفارتها في كركاس بسبب ما أسمته “العداء المتزايد للسلطات الفنزويلية من الوحدة الترابية للمملكة ولدعمها البوليساريو”.كما أنّ المغرب كان من أول الداعمين لخوان غوايدو في صراعه مع الرئيس مادورو، وأصدرت الرباط وقتها بيانا أعربت فيه عن دعمها “لكل التدابير المتخذة من أجل الاستجابة للتطلعات الشرعية للشعب الفنزويلي للديمقراطية والتغيير”ومع ذلك بقي نيكولاس مادورو رئيسا لفنزويلا، وبقي غوايدو رئيسا بالوكالة يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية، وفشلت الرباط في تحقيق أي انتصار حقيقي، حيث أنّ أغلب دول أمريكا اللاتينية من أشد الداعمين للشعب الصحراوي في قضيته العادلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق