رياضة

ثورة بلماضي التي ينتظرها الشعب

يستعد الناخب الوطني جمال بلماضي لإحداث ما أطلقت عليها وسائل إعلام عدة، ثورة في المنتخب الوطني الجزائري، بعد فشله في قيادة أشباله للحفاظ على لقب كأس أمم إفريقيا، وبعدها الخيبة في التأهل إلى نهائيات منافسة العالم 2022.

وفي سياق إحداث ما سميت ثورة في المنتخب الجزائري بضم دماء جديدة، كانت فئة من الجماهير الجزائرية قد طالبت جمال بلماضي بجلب بعض المواهب المتميزة والناشطة في دوريات أوروبية عدة.

وعادت تلك المطالب إلى الواجهة، بعد كشف المدرب ديديي ديشان، قائمة المنتخب الفرنسي تحسبا لخوض منافسة دوري الأمم الأوروبية، شهر جوان المقبل، وكذلك قائمة التقني سيلفان ريبول مدرب كتيبة “الديكة” لفئة أقل من 23 سنة.

وخلت قائمة ديشان ومواطنه ريبول من أسماء لاعبين يملكون أصولا جزائرية، كانوا مرشحين بقوة لارتداء قميص كتيبة “الديكة”. سواء في صفها الأول أو منتخبها الأولمبي.

وفي السياق، تعززت مطالب بعض الجزائريين بوجوب تخلي بلماضي عن سياسته المتعلقة باستدعاء لاعبين من جنسية مزدوجة، ومطالبته والاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بضرورة فتح باب الحوار معهم وإقناعهم باللعب للمنتخب الجزائري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق