أخبار وطنية

هذا برنامج الرحلات الدولية

“بي سي آر” قبل الركوب واختبار “سيرولوجي” عند الوصول
مصدر مسؤول: هذا مصير التذاكر المحجوزة قبل كورونا
أخصائيون :التساهل مع العائدين قد يؤزم الوضع الوبائي

يستلم الطيارون والمضيفون والتقنيون على مستوى شركة الخطوط الجوية الجزائرية بتاريخ 25 ماي الجاري برنامج الرحلات المزمع تنظيمها نحو مدن باريس ومرسيليا وليون الفرنسية، بداية من الفاتح جوان المقبل، حيث تتضمن المقترحات الأولية رحلات يومية من الجزائر العاصمة نحو مرسيليا وباريس، وكل أيام الأسبوع ما عدا الاثنين نحو ليون أما رحلات قسنطينة ـ باريس، فسيتم تنظيمها أيام الجمعة والسبت والأحد.

وأكدت مصادر من شركة الخطوط الجوية الجزائرية أن مطارات ليون ومرسيليا وباريس بما فيها شارل ديغول وأورلي الدولي ستكون وجهة للرحلات من وإلى الجزائر، عبر مدن قسنطينة وعنابة ووهران والجزائر العاصمة، حيث حملت وثيقة المقترحات التي يرتقب تأكيدها اليوم، أو إعادة تحيينها، رحلات يومية بين وهران وعنابة نحو باريس.

أما رحلات قسنطينة باريس فسيتم تنظيمها أيام الجمعة والسبت والأحد، كما ستنظم رحلات يومية بين الجزائر العاصمة وباريس وحتى مرسيليا يوميا في حين أن الرحلات بين الجزائر العاصمة وليون ستنظّم يوميا ما عدا الإثنين.

ووفقا لذات المصدر يرتقب أن يتم إصدار تقرير نهائي بوجهة الرحلات وبرنامج عمل الطيارين وكافة طاقم الطائرة بتاريخ 25 ماي الجاري أي غدا، لرسم خطة العودة للرحلات الجوية الخارجية، والتي ستشترط فحص “بي سي أر” مدته القصوى 72 ساعة قبل ركوب الطائرة وفحص “سيرولوجي” بعد النزول من الطائرة مع ضمان الحجر الصحي على حساب المسافر القادم للجزائر لمدة 10 أيام، كما يتم دراسة فتح رحلات جوية نحو مطارات أنقرة واسطنبول وتونس ودبي، بعد 15 يوما من تجربة الفتح نحو فرنسا.

وحسب ذات المصدر ففي حال نجحت العملية، ولم يتم تسجيل أي زيادة في نسبة الإصابة بفيروس كورونا في الجزائر سيتم في المرحلة الثانية في أعقاب فتح الرحلات نحو تركيا والإمارات وتونس، فتح الرحلات نحو كافة دول العالم، حيث ستكون الجوية الجزائرية ملزمة بالتكيف مع الوضع الصحي العالمي، أما بخصوص من ستكون لهم الأولوية للذهاب في الطائرة، فهم الذين يتهافتون على الرحلات الأوائل، سواء أصحاب تذاكر الطيران التي اقتنوها قبل فرض الحجر الصحي وغلق المجال الجوي والذين يعملون على إعادة تحيينها، أو الوافدين الجدد.

ووفقا لذات المصادر، فإن طائرات الجوية الجزائرية ستخضع للتعقيم والتنظيف والرقابة المستمرة، في حين أكدت أن الرحلات المنظمة اليوم على مستوى الجزائرية تتعلق بالشحن التي تضمن رحلتين يوميا ورحلة بكين بداية من شهر جويلية المنصرم، في إطار الاتفاقية الموقعة بين الطرفين، وأيضا تأجير طائرات الجوية الجزائرية للفرق الرياضية، وهو ما مكّن من ضمان تسديد أجور العاملين خلال الفترة الماضية.

وعادلت ساعات عمل طياري الجوية الجزائرية قبل كورونا 90 ساعة شهريا، في حين بلغت بعد فتح الحجر جزئيا على المطارات الداخلية 40 ساعة إلى 50 ساعة يوميا، مع العلم أن أعلى نسبة من الأرباح حققتها شركة الخطوط الجوية الجزائرية، كانت في فئة الشحن “كارغو”، والتي شهدت تأجير طائرات، لمستوردي الصيصان وحتى مصدّري التمور، وخصصت الجوية الجزائرية 4 طائرات للشحن، خلال هذه الفترة.

ولم تفصل شركة الخطوط الجوية الجزائرية لحد الساعة في سعر تذكرة الجزائر باريس، ويتم تداول مبلغ 670 أورو، وهو السعر غير المحدّد بشكل نهائي ولا رسمي، مع العلم أن المسافر سيضطر لتسديد فاتورة الإقامة في الفندق لمدة 10 أيام في حال كان ملزما بإجراء الحجر، وهو ما قد يرفع تكلفة رحلة الجزائر فرنسا الإجمالية إلى 20 مليون سنتيم، ما سيدفع بعض الراغبين في دخول أرض الوطن إلى عدم القدوم في الوقت الراهن، والانتظار إلى تاريخ لاحق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق