أخبار وطنية

المدارس في إضراب لـ3 أيام بداية من الأحد

جددت 14 نقابة مستقلة، تمسكها بإضراب الثلاثة أيام الذي ينطلق غدا الأحد، وسيكون مصحوبا بوقفات احتجاجية أمام مقرات مديريات التربية للولايات، لتحقيق المطالب المرفوعة أبرزها تحسين القدرة الشرائية واسترجاع الحق في التقاعد النسبي. بالمقابل، قررت الوصاية تنصيب “خلية أزمة” مركزية لمتابعة الأوضاع عن قرب.

وتمسكت النقابات المستقلة ويتعلق الأمر بكل من الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “لونباف”، ونقابة مجلس الثانويات الجزائرية “سيلا”، والنقابة الوطنية المستقلة لعمال التربية والتكوين “الساتاف”، والنقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي “سناباست”، بالإضافة إلى عشر نقابات جديدة.

وقررت هذه النقابات شل الدراسة في الأطوار التعليمية الثلاثة، بدءا من غد الاثنين على مدار ثلاثة أيام، وستتزامن مع اعتصامات أمام مقرات مديريات التربية، للفت انتباه السلطات العمومية للاستجابة للمطالب القديمة- الجديدة والمتعلقة باسترجاع الحق في التقاعد النسبي والتقاعد دون شرط السن، تحسين القدرة الشرائية والزيادة في الأجور، إعادة النظر كليا في نظام المنح والتعويضات، إدماج كافة العمال المهنيين مع إلغاء “النظام التعاقدي” وكذا إصلاح المنظومة التربوية وإلغاء التسيير المزدوج للمدارس الابتدائية وإلحاقها بوزارة التربية الوطنية.

وفي الموضوع، وجه بوعلام عمورة رئيس النقابة الوطنية المستقلة لعمال التربية والتكوين، نداء للقائمين على وزارة التربية، للإسراع في فتح الحوار الحقيقي الذي أمر به رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، والذي يجب أن يكون مسؤولا وجادا حول جملة من المطالب، مؤكدا التمسك بالإضراب بسبب فشل المفاوضات مع الوصاية، فيما سيتم تقييم الحركة الاحتجاجية بعد عيد الفطر، للوقوف على مدى استجابة العمال ونسب المشاركة، واستشارة المنخرطين حول الخطوة المستقبلية.

من جهتها، دعت نقابة مجلس الثانويات الجزائرية “سيلا”، كافة عمال القطاع إلى التمسك بالمطالب، والتجند لإنجاح الحركة الاحتجاجية، بالمقابل، أعلنت رفضها الجلوس إلى طاولة الحوار مع ممثلي الوزارة ومقاطعة اللقاء الذي وصفته بالشكلي والذي كان مقررا في 5 ماي، على اعتبار أن المطالب المرفوعة قديمة ولا تحتاج إلى تذكير.

من جهتها، نصبت الوزارة خلية أزمة مركزية لمتابعة الحركات الاحتجاجية لتقييمها والخروج برؤية وتصور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق