أخبار وطنية

جرائم قتل فظيعة تصدم الجزائريين في رمضان

شهد النصف الأول من شهر رمضان المعظّم، هذه السنة، وقوع أربع جرائم قتل بشعة، في بعض ولايات الشرق الجزائري، نصفه اهتزت على وقعه ولاية قالمة، التي اهتزت على وقع جريمتي قتل إحداهما ببلدية تاملوكة والثانية ببلدية وادي فراغا.

وكانت مدينة قسنطينة قد اهتزت دقائق فقط قبيل أذان المغرب لليوم الأول من شهر رمضان لهذه السنة على وقع جريمة قتل شنيعة، ذهب ضحيتها شاب يبلغ من العمر 33 سنة، بعد إصابته بطعنة خنجر قاتلة في الصدر، بحي تحصيص الإخوة عرفة المعروف بحي الزاوش بمدينة قسنطينة. الجريمة النكراء التي هزّت مشاعر سكان المنطقة، وقعت، بحسب مصادر متطابقة، إثر نشوب ملاسنات بين الجاني والضحية، سرعان ما تطورت إلى خصام أقدم خلاله الجاني على توجيه طعنة أصاب بها الضحية في الصدر، ما تسبب في وفاته، متأثرا بنزيف حاد تعرض له.

وفور إبلاغهم تنقل عناصر الأمن مدعومين بفرقة من الشرطة العلمية لمعاينة مسرح الجريمة وباشروا تحقيقا لمعرفة ظروف وملابسات وقوع هذه الجريمة النكراء، ليتم بعدها توقيف المشتبه فيه البالغ من العمر 33 سنة، من طرف عناصر الفرقة الجنائية للشرطة القضائية، بحي بوذراع صالح بعد محاولته الفرار، وإخضاعه للتحقيق الابتدائي حول ظروف وملابسات ارتكابه لهذه الجريمة البشعة، وتكوين ملف قضائي ضده تم بموجبه تقديمه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة قسنطينة، الذي أحاله على قاضي التحقيق الذي أمر بإيداعه رهن الحبس المؤقت.

كما اهتزت بلدية تاملوكة بولاية قالمة مساء الجمعة الماضي المتزامن مع اليوم الحادي عشر من شهر رمضان المعظّم على وقع جريمة قتل شنيعة، راح ضحيتها جزّار، يبلغ من العمر59 سنة، بعد تعرضه لطعنة خنجر قاتلة في الرقبة من طرف أحد زبائنه، وذلك داخل محله التجاري. الجريمة النكراء وقعت بحسب بعض المصادر المتطابقة بسبب خلاف بين الضحية وأحد زبائنه حول نوعية قطعة لحم، ما تطور إلى ملاسنات انتهت بإقدام المشتبه فيه على توجيه طعنة سكين إلى الضحية أرداه على إثرها قتيلا في عين المكان، ليقوم بعدها بتسليم نفسه إلى فرقة الدرك الوطني بتاملوكة، التي باشرت تحرياتها وتحقيقاتها لمعرفة ظروف وملابسات هذه الجريمة النكراء.

ولم تمض سوى ساعات قليلة عن تلك الجريمة وتحديدا يوم الأحد الماضي المصادف لليوم الثاني عشر من شهر رمضان المعظّم، حتى اهتزت قرية بوزيتون ببلدية وادي فراغا، الواقعة بالجهة الشمالية الشرقية لإقليم ولاية قالمة، على وقع مأساة عائلية حقيقية، بعدما أقدمت شابة تبلغ من العمر 25 سنة، على قتل والدها الضحية ـ م. م ـ البالغ من العمر 60 سنة، بطعنات سكين مطبخ. الجريمة النكراء التي اهتزت على وقعها مشاعر كل سكان المشتة وقعت عندما أقدمت الفتاة التي قد تكون تعاني من اضطرابات نفسية، بحسب ما ذكرت مصادرنا، على حمل سكين المطبخ وتوجيه طعنات أصابت بها والدها في البطن، ما تسبب له في نزيف حاد، سقط على إثره أرضا ولفظ أنفاسه الأخيرة. وفور إخطارهم بالحادثة الأليمة تنقل أفراد فرقة الدرك الوطني إلى عين المكان مدعومين بفرقة من الشرطة العلمية وباشروا تحرياتهم وتحقيقاتهم لمعرفة ظروف وملابسات وقوع هذه المأساة، كما تم توقيف ابنة الضحية التي كانت في حالة انهيار عصبي.

وفي وقت الإفطار، من نفس اليوم، شهدت بلدية بئر قاصد علي بولاية برج بوعريريج، جريمة قتل شنيعة راح ضحيتها أربعيني، لفظ أنفاسه الأخيرة بعد إصابته بطعنات سكين وجهت له من طرف الجاني، وهو في نفس عمره. وحسب ما ذكر شهود عيان، فإن الجاني قام بطعن الضحية ـ ب، نور الدين ـ في عدة أماكن من الجسم خاصة في الصدر بعد ملاسنة، متسببا له في جروح بليغة لفظ على إثرها أنفاسه الأخيرة في عين المكان. ولم يتوقف مارد العنف وسط المجتمع عن حصد المزيد من الأرواح رغم قدسية الشهر الفضيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق