بعد فستانها المستفز.. تعرف على تاريخ كراهية وزيرة ثقافة إسرائيل للعرب

بعدما ظهرت ميرى ريجيف وزيرة الثقافة الإسرائيلية على السجادة الحمراء فى مهرجان كان السينمائى مرتدية فستان عليه صورة القدس فى وضع وصف بالمستفز بالنسبة للعرب، ورغم كون ميرى ريجيف المولودة فى 26 مايو 1965 فى إسرائيل ترجع أصولها لأبوين من اليهود المهاجرين من المغرب، إلا أنها تكره العرب بشكل غريب.. نرصد تاريخ كراهيتها للعرب والفلسطينين.

اليونسكو والقدس

فى مطلع مايو الجارى طالبت ميرى ريجيف، بضرورة إغلاق مكتب منظمة الأمم المتحدة للعلوم والثقافة “اليونسكو” فى القدس، على خلفية القرار الذى أصدرته المنظمة بأغلبية أعضائها، والذى يؤكد على أن القدس مدينة خاضعة للاحتلال الإسرائيلى.

المسرح العربى يدفعها للجنون

فى 28 مارس 2017  طالبت ميرى ريجيف بفتح تحقيق ضد إدارة مسرح الميدان العربى فى حيفا بتهمة “التحريض” على الجنود الإسرائيليين، وقالت ريجيف فى تصريحات للإعلام الإسرائيلى إنها وجهت رسالة إلى المستشار القضائى لفتح تحقيق ضد المدير الفنى لمسرح الميدان عامر حليحل وضد رئيس مجلس الإدارة “لأنه لا يمكن أن يقوما بالتحريض على جنودنا، ويمر ذلك مرور الكرام”.

وجاء ذلك بعد أن وصف مدير المسرح الأسير وليد دقة فى سجن الاحتلال منذ ثلاثين عاما بأنه “السجين الأمنى”، ورفض تعريفه بالإرهابى.

وكانت “ريجيف” جمدت ميزانية المسرح أول مرة فى عام 2015 بسبب عرضه مسرحية “الزمن الموازى” عن قصة حول وليد دقة.

وتم التوصل إلى تسوية عام 2016 بين الوزارة والمسرح، فاستؤنف تأمين الميزانية قبل العودة إلى تجميدها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق