ثقافةمنوعات

جعفر قاسم يخسر رهان زلوم.. وأوقروت يبقى سلطان المملكة العاشورية

واجه جعفر قاسم عدة انتقادات في الجزء الثالث من سلسلة عاشور العاشر من بينها طريقة تبريره لاستبدال صالح أوقروت بحكيم زلوم لأن الإصابة بالسهم لا يمكن أن تؤدي إلى تشويه الوجه لدرجة زرع وجه جديد، كما أن حكيم زلوم حاول في الحلقة الثانية تقليد صالح أوقروت ما دفع الكثير من المتابعين عبر الفايسبوك إلى الذهاب للقول إن أوقروت يبقى ملك المملكة العاشورية من دون منازع، وأن جعفر قاسم قد فشل في رهان تعويض بطل السلسلة التي تصدرت المشهد الدرامي لموسمين متتاليين

كما يواجه أيضا قاسم انتقادات واتهامات بمحاولة استنساخ بعض الأعمال على غرار شخصية الهواري “مروان قروابي” التي هي نفس الشخصية ونفس الدور الذي ظهر به قروابي في سلسلة عنتر ولد الشداد وحتى “الجنيريك” مستنسخ من سلسلة “بلاك ساليز”

جعفر قاسم الذي نجح في إثبات أن بناء الديكورات في الجزائر ليس معجزة وأن الهرولة للتصوير في تونس أمر مبالغ فيه، يتواجد في موقف محرج تجاه إدارة التلفزيون بعد الاتهامات التي وجهها الممثلون المشاركون في السلسلة لإدارة بن صبان بممارسة سياسة المقص على أحداث الحلقة الثانية، حيث كتب أحمد زيتوني “السلطان لقمان” عبر حسابه بموقع إنستغرام، قائلا إن أحداث الحلقة الثانية التي بثها التلفزيون لا علاقة لها بما تم تصويره ووصف قص التلفزيون العمومي لمشاهد من الحلقة بـ “العار”، كما نشر مروان قروابي الذي التحق بالسلسلة في دور الهاشمي “رامي السهم” الذي أصاب السلطان عاشور في فيديو نشره على صفحته أن التلفزيون قصّ مشاهد كثيرة من الحلقة قائلا “احترموا على الأقل جهد الناس، فالأحداث تجري في المملكة العاشورية وليس في الجزائر”

وكان مدير التلفزيون أحمد بن صبان قد نفى في تصريحات سابقة أن يكون التلفزيون قد مارس أي نوع من الرقابة على السلسلة، مؤكدا أنها عمل فني ويضحك فيه الجمهور على أشياء نعرفها جميعا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق