أخبار وطنية

إلغاء ساعة الراحة وحصة واحدة كل 15 يوما للنشاطات

قررت معظم المؤسسات التربوية للأطوار التعليمية الثلاثة، الإبقاء على “جداول التوقيت” دون تكييفها مع نموذج التمدرس المقرر خلال شهر رمضان الكريم، بسبب استحالة العملية من الناحية التقنية، في حين تقرر الذهاب إلى إلغاء فترة الراحة واستغلالها في برمجة حصص، لضمان إتمام البرنامج الدراسي، قبل موعد إجراء الامتحانات المدرسية الرسمية الثلاثة

وواجه المفتشون ومديرو المؤسسات التربوية للأطوار التعليمية الثلاثة، صعوبات في إنجاز جداول توقيت خاصة برمضان المعظم، وذلك بسبب الحذف الذي شمل بعض المواد خاصة الأساسية منها والمميزة للشعب، إذ تقرر بعد اللقاءات التشاورية الاحتفاظ بنفس جداول والدراسة لضمان تغطية ما تبقى من المقرر الدراسي للموسم الجاري بتلقين التلاميذ أغلب المعارف والتعلمات الأساسية والقاعدية والتي لا يمكن حذفها

وتوجت لقاءات المفتشين الاستشارية التي تم عقدها بداية الأسبوع الجاري، بالإفراج عن مجموعة من الحلول العملية التي ستساهم في إتمام البرنامج الدراسي دون الضغط على التلاميذ طيلة شهر رمضان من خلال الاتفاق على اعتماد بعض التعديلات دون المساس بجوهر الدروس، على غرار إلغاء ساعة الراحة بين الفترة الصباحية والمسائية واستغلالها في تغطية بعض الحصص، في حين تم إعطاء تعليمات ببرمجة حصة واحدة لمادتي الرسم والموسيقى كل 15 يوما

ومعلوم أن وزارة التربية، كانت قد أفرجت عن مواقيت الدراسة خلال شهر رمضان في الأطوار التعليمية الثلاثة، بعدما تم خفض عدد الحصص الدراسية لمختلف المواد التعليمية، بحذف حصة واحدة في عدة مواد على غرار اللغة العربية واللغة الأمازيغية والرياضيات واللغة الفرنسية واللغة الإنجليزية، الأمر الذي أثار استياء والمديرين والأساتذة، أين طالبوا بضرورة ترك الأمر لهم لأنهم الأدرى بالأمور البيداغوجية بناء على خصوصية كل مؤسسة تربوية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق