أخبار وطنيةرياضة

صفّوا حساباتكم النّفعية و”تناطحوا” بعيدا عن بلماضي

يتعرّض الناخب الوطني جمال بلماضي هذه الأيّام لِضغوط رهيبة، من أجل دفعه إلى رمي المنشفة، رغم أن مدّة عقده تنقضي في أواخر ديسمبر 2022.

ويأتي مصدر هذه الضغوط من أطراف ناصبت العداء لِخير الدين زطشي، منذ فوزه بِانتخابات رئاسة الفاف في مارس 2017.

ويستفزّ أصحاب هذه “الحملة” الناخب الوطني جمال بلماضي، بِحجّة أنه استمات في مساندة زطشي، ومشى عكس التيّار، وضد ما يشتهونه. كما يزعمون أن المسؤول الفني الأوّل عن “الخضر”، لعب دورا قويا في قدوم شرف الدين عمارة، وترشّحه لِرئاسة الفاف.

وتحلم هذه الأطراف النّاقمة بِعودة محمد روراوة إلى رئاسة الفاف، أو أحد “تلاميذه” على غرار وليد صادي، أو رجل آخر “على المقاس”. حتى يحلو لهم ممارسة هواية الإنتفاع من “الرّيع” والبحبوحة المالية التي ينعم بِه مبنى دالي إبراهيم الكروي، بعد ارتفاع أسهم “الخضر”.

واللافت أن بلماضي كان إلى عهد قريب “بطلا قوميا” في أعين هؤلاء السّاخطين، قبل أن ينقلبوا بـ 180 درجة ويضغطون لِتنحيته!

صحيح أن زطشي ارتكب أخطاءً “بدائية” في منصب رئيس الفاف، والتفّ حوله كثيرٌ من المنتفعين، هذا أمر لا يُجادل فيه “العاقل”. ولكن ما سرّ العمل سرّا وجهرا للإطاحة بِبلماضي؟ هل لِأنهم يُؤمنون بِأن رحيله سيُدخل “محاربي الصحراء” في نفق مظلم (الذكريات الكئيبة لِغوركوف وراييفاتس وليكنس وألكاراز..)، فيثور الجمهور على بؤس “الخضر”، ثم يتصدّرون الواجهة للإشهار بِعيوب ومثالب الطاقم الفيدرالي الحالي، وتمرير مُرشّحهم “الهمام” لِرئاسة الفاف؟

إنّ شرَّ مَن يسرح ويمرح في الحقل الكروي، وبعد رداءة التسيير، هم المنتفعون (من مجالات متباينة) الذين يُوظّفون كلّ الأسلحة لِنيل مآربهم الدنيوية الوضيعة أو تعظيمها أو تثبيتها احتكارها. فهل من مسؤول حكيم يتدخّل قبل “غزو التّتار” أو “خراب مالطا”؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق