أخبار وطنية

معطيات مرعبة والوزير الأوّل يُطَمئِن .. فمن سيصدّق الشعب الجزائري !!

طمئن الوزير الأوّل أحمد أويحيى اليوم الأحد ، كل المشككّين في مخططات حكوماته الجديدة ، و أكّد على إكمال إنجاز سكنات عدل، حتى وإن كلفتنا مال قارون”.

و أضاف الوزير الأول أن البرامج الرئاسية سمحت بإنجاز 3.7 ملايين مسكن، متعهدا في نبرة شديدة اللهجة :”سنسلّم مليون مسكن آخر”.

كما تطرّق أيضا من خلال حديثه عن الإستمرار بدعم عدّة مشاريع نذكر منها برامج الأونساج والكناك ودعم مشاريع الماكثات في البيوت، وكذا تجديد عقود ما قبل التشغيل.

أمّا بخصوص الوضع المالي في الجزائر فقد أدلى بتصريح أرعب نفوس الجزائريين فقال :”الوضع المالي للجزائر صعب والاقتراض من البنك المركزي سيدوم 5 سنوات”.

وفي نفس السياق أضاف الوزير الأوّل قائلاً :”“التمويل غير التقليدي سيسمح بإنتاج قانون المالية 2018 دون زيادات في الضرائب، وسنواجه عجز الميزانية كي تمضي الدولة”.

و واصلت تصريحات أحمد أويحيى المرعبة عندما تحدّث بخصوص عجز الدّولة في تسديد المديونية ، فأكّد :”أن شركة سونلغاز تعاني عجزا في تسديد المديونية بمئات المليارات تتحملها الخزينة العمومية.

بالإضافة إلى شركة سوناطراك التي تشتري الوقود بالسعر الدولي وتبيعه لنفطال بالسعر الوطني، وهذا تتحمله الخزينة، التي سدّدت 900 مليار بالسندات إلى غاية 2030.”

وهذا ما وضع الجزائر في ورطة إقتصادية أخافت الجزائريين ، فهل سينجح الوزير الأوّل أحمد أويحي في إخراج الجزائر من هذا المأزق في ظل وجود كل هذه المعطيات الصعبة أم أنّه سيستسلم في أوّل تحدّي سيواجهه !!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق