أخبار دوليةالحدثالصحة

المخزن يخفي إصابة 1300 مغربي بكورونا

تعالت أصوات كثيرة، لها من المعلومات الدقيقة والمصادر الموثوقة، ما لا يتوفر عند المغاربة البسطاء، لتؤكد أن واقع كورونا في المغرب، أشد وطأة، وأكثر خطورة، مما تحاول حكومة أمير المؤمنين، تسويقه للرأي العام المحلي والدولي. بل تقول ان عدد المصابين في المغرب قد تجاوز ال 1300 مصاب

تقارير إعلامية كثيرة، تحدثت عن تعتيم غير مسبوق يمارسه المخزن، الذي لا يسعه أن يكشف عن العدد المهول للمغاربة الذي يعانون في صمت، جراء اصابتهم بفيروس كورونا، والذي يناهز الآلاف.

ليس هذا فحسب، فالحكومة المغربية تمارس شتى صنوف الضغط والابتزاز، ضد وسائل الاعلام المحلية، لإجبارها على أخذ الحقيقة من التقارير الحكومية دون غيرها، واغلاق عيونها وصم آذانها على معاناة المغاربة، ليس فقط من الفايروس الفتاك، وانما من نظام صحي متهاوٍ، ومستشفيات لا تستوعب الأعداد الكبيرة للمرضى، ولا تتوفر على المستلزمات الضرورية كآلات الكشف، والكمامات، والقفازات الطبية المعقمة وغيرها.

ولئن حرص التلفزيون الرسمي المغربي، علي بث صور ومقاطع، لبعض المستشفيات المجهزة بأسرة الإنعاش، وبعض الأطقم الطبية الجاهزة لاستقبال المرضى، فإنه لم يكشف أنها مخصصة لخاصة الخاصة دون غيرهم، فهي حكر على العائلة المالكة وأهل البلاط ومن دار في فلكهم، من أهل الحل والعقد، ومواطني الفايف ستارز.

لا تتوقف المعلومات المتواترة من المغرب عند هذا الحد، بل تذهب لأبعد من ذلك، إذ تشير الى الوضعية الاقتصادية الصعبة، التي يعيشها المغاربة جراء فشل حكومة أمير المؤمنين، في توفير ما يلزم من السلع التموينية،

والمواد واسعة الاستهلاك، لعموم المغاربة، الذين يغازل الجوع بطونهم، خاصة في المناطق الداخلية، عكس الطبقة المخملية و”المؤمنون فوق العادة” ممن يتواجدون في عزل صحي في اقامتهم الفاخرة، التي تساق اليها كل المستلزمات الغذائية والوقائية، ضرورية كانت أو كمالية.

وعوض أن تعمل حكومة المخزن، على التعامل بجدية ومسؤولية، لحفظ أرواح المغاربة، تجتهد هذه الأخيرة، بتنسيق محكم مع أجهزة الأمن، لضمان دفن جثث العشرات من ضحايا الفيروس القاتل، في صمت مطبق، مستغلة اجراءات الحجر الصحي، وتقييد حركة المواطنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق