أخبار دوليةأخبار وطنيةاقتصادالحدث

فرنسا تعترف بتراجع حصتها في السوق الجزائرية

اعترفت فرنسا بتراجع حصتها من السوق الجزائرية، بعد أن زاحمتها دول عديدة، يأتي في مقدمتها كل من الصين وتركيا، ما تسبب في تقلص حصتها بـ15 إلى 20 بالمائة. ورغم أن فرنسا تعد واحدة من أكبر دول الاتحاد الأوروبي المستثمرة في الجزائر بما تجاوزت قيمته 2,5 مليار أورو، إلا أنها خسرت جزءا كبيرا من السوق الجزائرية خلال السنوات الأخيرة، لتتراجع حصتها من 16 بالمائة إلى 9 بالمائة فقط، في ظل المنافسة الشرسة التي فرضتها عليها دول أخرى.

وكشف تقرير المؤسسة الفرنسية لضمان التجارة الخارجية “كوفاس” عن تراجع حصة فرنسا في السوق الإفريقية عموما والجزائر خصوصا، لتنهار إلى 5,5 بالمائة، بعد أن كانت فرنسا تستحوذ على حصة 11 بالمائة من السوق الإفريقية. وبرر تقرير “كوفاس” تراجع حصة فرنسا باستحواذ الصين على الحصص التي أضاعتها الدول الأوروبية في الأسواق الإفريقية.

وفي تعليقه على أرقام “كوفاس”، أرجع الخبير الاقتصادي سليمان ناصر تراجع حصة فرنسا في السوق الجزائرية إلى ظهور كثير من المنافسين الجدد للاتحاد الأوروبي، أهمهم الصين التي أصبحت توفر “أسعارا معقولة بنوعية مقبولة” للسوق الوطني، مقارنة بالأسعار المعتمدة من طرف الشركات الفرنسية،ولكن أيضا تركيا،كما تواجه فرنسا منافسة ألمانية متزايدة.

وحسب الخبير ذاته، فإن الصين أصبحت تمثل أكبر شريك للجزائر بتعاملات تجارية بـ8 ملايير دولار، بعد أن غلب على العلاقات الجزائرية الفرنسية الطابع السياسي. بالمقابل، أكد ناصر سليمان أن فرنسا لن تظل ساكتة وستحاول قدر الإمكان ابتزاز الجزائر محاولة منها لاستعادة حصتها في السوق الوطني، رغم أنها تستحوذ على أكبر الاستثمارات في الجزائر لاسيما في قطاع الصناعة، وأهمها مصنع “رونو” و”بيجو”.

على صعيد آخر، أرجع سليمان ناصر تقلص حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الجزائر إلى قاعدة الاستثمار 49/51 بالمائة، التي وصفها “بالمشؤومة والتي لا علاقة لها بالسيادة الوطنية، مشيرا إلى أن العمل بها يمكن أن يعمم على قطاعات لا تشمل تلك المصنفة ضمن القطاعات الإستراتيجية مثل الطاقة والنقل وغيرها، يضاف إلى ذلك البيروقراطية “القاتلة” والمرهقة للمستثمر المحلي قبل المستثمر الأجنبي، ما تم التنديد به من جميع ممثلي السفارات الأجنبية في الجزائر.

من جهة أخرى، أكد الخبير الاقتصادي أن عدم استقرار القوانين الجزائرية يبقى يمثل العائق الأكبر أمام النهوض بالاستثمارات الأجنبية المباشرة في الجزائر، حيث يعد عدم استقرار الإطار القانوني والتنظيمي مؤشرا سلبيا للمستثمر الأجنبي.

مقالات ذات صلة

‫29 تعليقات

  1. The name of the author is Jere and he fully digs that name. Interviewing is the position my key income comes from but the marketing never ever will come. Years in the previous we moved to Louisiana. Doing magic is what she loves doing.

  2. Pleased to satisfy you! My name is Shonda and I adore it. Managing folks has been his job for some time and his wage has been seriously satisfying. The point he adores most is to foundation soar and now he is making an try to gain income with it. California is wherever my residence is and I don’t system on shifting it.

  3. naturally like your web-site however you need to check
    the spelling on several of your posts. A number of them are rife with
    spelling problems and I in finding it very troublesome to inform the truth then again I’ll surely come back again.

  4. Thanks , I’ve just been looking for info approximately this topic for a long time and yours is the greatest I have found out so far.
    However, what about the bottom line? Are you certain concerning the source?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق