جزائري يتعرض للعنف في كرواتيا

تتحدث منظمات غير حكومية عن حالات لجأ فيها رجال شرطة كرواتيا إلى إجبار مهاجرين بالقوة والعنف على العودة إلى البوسنة والهرسك، إلا أن قيادة الشرطة في عاصمة كرواتيا زغرب تنفي الاتهامات ولها رأي آخر.

يخرج رجل في منتصف العمر من صف اللاجئين في مخيم، حيث ينتظرون في مدينة فليكا كلادوشا الصغيرة للحصول على طعام. الرجل يخلع قميصه لنشاهد ظهره المتأثر بالضرب والدم، هذا المشهد يبدو لنا معتادا: صور بهذا النوع من الجروح مثل التي يعاني منها الجزائري يتم نشرها منذ أيام عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع الإعلان بأن تلك الجروح هي نتيجة “معاملة” من قبل رجال الشرطة الكروات.

من بين اللاجئين في شمال غرب البوسنة والهرسك الذين حاولوا الوصول إلى كرواتيا ـ ثم إلى تراب الاتحاد الأوروبي – يتحدث تسعة من بين عشرة مؤخرا عن سلوك الشرطة الكرواتية، فهم يتحدثون عن عنف وإهانات وأموال مسروقة وهواتف مكسرة، كما مُنعوا من تقديم طلبات اللجوء، كما أنهم أُجبروا على ما يبدو من طرف رجال الشرطة على السير عبر الغابات في المنطقة الحدودية للعودة إلى البوسنة، البعض منهم يأتي من تلقاء نفسه إلينا، ويكشف عن جروحه ويطلب منا الكتابة عنها ـ ” كي تعلم أوروبا ماذا يحصل هنا”.

منظمة الإغاثة NO Name Kitchen نشرت صور الرجل الذي تعرض للعنف من الجزائر أولا في وسائل التواصل الاجتماعي، ويساعد المتطوعون من هذه المنظمة  لاجئين في روما الإيطالية وفي يسد الصربية وفي فليكا كلادوشا، فهم يزودون المهاجرين بالغذاء والأغطية والألبسة وإمكانيات الغسل، كما أن المنظمة جزء من شبكة توثق تقارير حول عنف الشرطة ضد مهاجرين في طريق البلقان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق