“ملك الرقميات” .. هذه قصة الجزائري الذي أدخل “العربية” إلى أجهزة الكمبيوتر!

بشير حليمي بروفيسور مختص في الرقميات، من مواليد 1956 بمدينة مداووش ولاية سوق اهراس* بالجزائر، درس الابتدائي والمتوسط في سوق اهراس ثم انتقل إلى ولاية عنابة حيث درس هناك التعليم الثانوي أين تحصل على معدل 17 في باكالوريا 1974.

  • كيف بدأت قصة البروفيسور ؟

بدأت قصة بشير حليمي في باكالوريا 1974حيث اكتشف خللا أثناء صياغة مادة الرياضيات فأرسل الرئيس الراحل بومدين طائرة عسكرية على جناح السرعة إلى مسقط رأس بشير سوق اهراس، ليسافر إلى الجزائر ويبرهن صحة نظريته أمام اللجنة وبالفعل كان على صواب وتم تصحيح الخطأ وتم منح بشير منحة دراسية ليتم دراسته في أرقى جامعات كندا أين توجد كل شروط ممارسة البحث العلمي والابتكار على عكس الجزائر في ذلك الوقت ليستقر هناك سنة 1980 بشكل رسمي.

  • هكذا استعانت “ميكروسوفت” بقدرات ابن سوق اهراس!

نظرا إلى إمكانياته ونبوغه في مجال الإعلام الآلي واللغة العربية، أسس حليمي مؤسسة خاصة به سماها “آليس تكنولوجي”، إذ استعانت ميكروسوفت بقدراته لإدخال تكنولوجيا استعمال اللغة العربية في الحواسيب، ليكون بذلك سببا في استعمالنا لغة الضاد الآن في الحاسب الآلي، ليس وحدها فقط بل لغات أجنبية أخرى غير لاتينية وكان هذا الاختراع أو المشروع عام 1986.
البروفيسور حليمي حاليا هو رجل أعمال على رأس مؤسسة “سبيتش موبيليتي” وهي شركة عالمية في ميدان الإعلام الآلي بلغات مختلفة وفي ميدان الترجمة الآلية والآنية، وعلى رأس مؤسسة غير ربحية “كلوب أفينير” التي من أهدافها تحفيزُ البحث في أوساط المغاربيين المقيمين في كندا، وبصورة خاصة في أوساط الجزائريين منهم، عن مستقبل أفضل من خلال مبادرات وأنشطة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق