الجزائر تتعرض لمؤامرة خارجية بسبب المهاجرين

دعت الجزائر العديد من وسائل الإعلام ووكالات الأنباء العالمية إلى متابعة عملية ترحيل أزيد من 300 مهاجر نحو النيجر وانتهت أمس الاثنين، من أجل تفنيد التهم التي طالتها بسوء معاملتهم.

واتهمت منظمات غير حكومية محلية وعالمية السلطات الجزائرية مؤخرا بتوقيف لاجئين أفارقة عشوائيا وترحيلهم جماعيا، وتركهم في بعض الأحيان دون مياه أو طعام وسط الصحراء، وهي الاتهامات التي لم تتأخر الجزائر في إنكارها متهمة الجهات التي تروّج لها بأنها تشنّ “حملة خبيثة” على الجزائر.

وبدأت رحلة العودة الطويلة إلى النيجر من أحد المراكز بضواحي العاصمة الجزائرية أين تم تجميع 300 نيجري أغلبهم من النساء والأطفال، إلى جانب بعض الماليين والكاميرونيين والغينيين الذين تم توقيفهم جميعا في الأيام الأخيرة بالمدن الشمالية الجزائرية.

وشهدت عملية الترحيل مشاركة متطوعين من الهلال الأحمر الجزائري قاموا بتوزيع مواد غذائية وفوط أطفال لفائدة اللاجئين، قبل الوصول إلى مركز عبور جديد بمدينة عين صالح، وهو المركز الذي كلفّ السلطات الجزائرية أكثر من مليوني يورو.

وعبّر العديد من اللاجئين المرحّلين عن رغبتهم في العودة مجددا إلى الجزائر من أجل العمل في ورشات البناء وإرسال الأموال إلى عائلاتهم في النيجر، مؤكدين أن ترحيلهم لن يثنيهم عن تكرار محاولة الرجوع مستقبلا.

وفي نقس السياق أكدت السلطات الجزائرية أن أكثر من 33.000 مهاجر من دول إفريقيا ما تحت الصحراء قد جرى ترحيلهم نحو بلدانهم منذ سنة 2014 بما يتوافق مع القوانين الدولية.

من جهته، أشاد ممثل المنظمة الدولية للهجرة، باسكال رينتينس بـ “جهود التنسيق بين جميع الأشخاص المشاركين في عملية الترحيل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق