أخبار وطنيةاقتصادالحدث

ارتفاع قياسي في أسعار الخضر والفواكه وإجراءات الوزارة في مهب الريح

لم تنجح إجراءات وزارة التجارة، في كسر التهاب الأسعار التي شهدتها الأسواق الجزائرية منذ بداية شهر رمضان، والتي لايزال مؤشر ارتفاعها في اليوم الـثالث عشر من رمضان يسجل أعلى درجاته بنسبة زيادة لا تقل عن الـ100 بالمائة بالنسبة لأغلب الخضر الأساسية و 50 بالمائة بالنسبة لباقي الخضر و الفواكه. مع تسجيل فارق كبير بين سعر الجملة وسعر التجزئة والذي يتجاوز ضعف السعر المعروض على المواطن الذي أرهقته مصارف الشهر وهو لم يبلغ منتصفه بعد.

تواصل ارتفاع الأسعار وسوء الأحوال الجوية حجج التجار

في جولة لسوق “كلوزال” في الجزائر العاصمة. وقفتTSA عربي اليوم الثلاثاء الموافق لليوم الـ13 من رمضان. على الالتهاب الكبير في أسعار الخضر و الفواكه، بشكل ضاعف من الزيادات التي شهدتها الأسواق في الأيام الأولى للشهر الكريم، حيث قفز سعر البصل من 70دج/كلغ الى 120دج، وعاد سعر الطماطم ليستقر على الـ150دج بعد تراجعه الى 100دج في اليومين الماضيين، كما سجل الفلفل و الخس والبازلاء الخضراء ارتفاعا كبيرا بحيث يصل سعر الكيلوغرام الواحد منها الى الـ160 دج/كلغ. فيما وصل سعر البطاطا والجزر الى 80دج والقرع الى 120دج. وهي نفس الأسعار التي رصدناها في سوق الخضر والفواكه في شارع خليفة بوخالفة (ميسوني). حتى فيما يتعلق بأسعار الفواكه التي لم تشهد أي انخفاض حيث استقر سعر الفراولة على 180دج وسعر المشمش على 170دج والموز 300دج والخوخ بـ160دج. فيما يترواح سعر التمر ما بين 300و 600دج.

وحسب أحد التجار الذين تحدثنا إليهم في هذا السوق الذي يشهد اقبالا كبيرا من المواطنين منذ الساعات الأولى للنهار، فقد ارجع أسباب ارتفاع الأسعار إلى تساقط الامطار التي شهدتها الأيام الماضية والتي أثرت حسبه على تمويل السوق على اعتبار ان الفلاحين لا يجنون المحاصيل عندما تتساقط الأمطار. وفي رد ه على سؤالنا بخصوص ما إذا كانت الأسعار تخضع للرقابة. أكد محدثنا بان أعوان الرقابة يدخلون الأسواق يوميا كل صباح ويسجلون الأسعار دون تقديم أية ملاحظات تذكر منذ بداية الشهر.

أسواق التجزئة و الجملة.. الفارق الكبير في الأسعار

بعيدا عن أسعار سوق التجزئة التي اشعلت جيوب المواطنين الجزائريين، تقدم السوق الجملة في مفارقة واضحة لا يمكن أن تغفل عنها مصالح الرقابة، اسعارا منخفضة بشكل ملحوظ بين أسعار الجملة والتجزئة. على غرار سوق حطاطبة الذي يمكن فيه لمرتديه ان يدفعوا 100دج اقل من سعر ما يدفعه زبائن أسواق التجزئة. على غرار القرعة التي يصل ثمنها الى 120دج رغم أنها معروضة في الجملة بـ80دج/كلغ. فيما يعرض شوق حطاطبة سعر البازلاء بـ60دج فيما يقدمه سوق كلوزال بـ160دج بفارق يصل الى 100دج. والبطاطا بـ45دج مقابل 80دج في سوق التجزئة. وهو ما يثير التساؤل بخصوص الرقابة التي تتحدث عنها وزارة التجارة، ومنطق السوق الذي تبني عليه جمعية التجار و الحرفيين توقعاتها التي لم توا فق واقع السوق لحد الساعة.

مقالات ذات صلة

‫30 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق