أخبار وطنية

وزارة الصحة تنجز دليلا بخصوص من يمنع عنهم الصيام في رمضان

بعد مرور أسبوع من بداية شهر رمضان الكريم، أعدت وزارة الصحة دليلا يتضمن إرشادات صحية تخص الصيام خلال شهر رمضان، خاصة بالنسبة للأشخاص المسنين والمرضى والنساء الحوامل الذين قد يتعرضوا لمخاطر بسبب الصيام.

وعادة ما يقوم المرضى وكبار السن بالصيام خلال شهر رمضان، رغم ما يشكله من خطر على حياتهم، متمسكين بالعادات والتقاليد التي تصاحب هذا الشهر الفضيل، رغم أن الدين الإسلامي يمنح رخصة للمريض بعدم الصوم، وأحيانا يحرم عليه ذلك.

وكانت العديد من وسائل الإعلام والجمعيات وفعاليات المجتمع المدني قد قامت بعمليات تحسيسية قبل بداية شهر رمضان، لتكون هاته الفئات على علم ودراية بما يجب القيام به في رمضان، مما يجعل وزارة الصحة متأخرة كثيرا، خاصة وأن هذا الدليل يأتي بعد مرورو أزيد من أسبوع من شهر رمضان.

وتضمن دليل الوزارة أنه بخصوص الأشخاص المسنين الذين يبلغون 65 سنة فما فوق والذين غالبا ما يكونون عرضة لعدة أمراض ثقيلة فإن الدليل يحذر هذه الفئة من المغامرة في القيام بالصوم وذلك حفاظا على مخزونات الجسم التي تنخفض مع التقدم في السن.

كما ينصح هؤلاء المسنين سيما الذين يعانون من عاهة حركية أو عقلية “بعدم الصوم” الذي يزيد من حدة جفاف الجسم لدى هذه الفئة خاصة إذا تزامن الشهر العظيم مع موسم الصيف أو أيام تشتد فيها درجة الحرارة.

ما يجب أن تفعل الحوامل

أما بالنسبة للنساء الحوامل واللواتي هن في حالة صحية جيدة فيسمح لهن بالصوم خلال الشهر الفضيل باعتبار ذلك “لا يشكل خطرا على صحة الأم والجنين” بشرط أن تتغذي المرأة الحامل بصفة متنوعة ومتوازنة لتفادي نفاذ مخزونها وتعرضها إلى سوء تغذية وخطر صحي محتمل عليها وجنينها.

كما ينصح المرأة الحامل التي تقوم بهذه الفريضة استشارة طبيبها المعالج أما بالنسبة للأم المرضعة حديثة الولادة فالصوم قد يشكل خطرا على صحتها أو على رضيعها.

أصحاب الأمراض المنزمنة

وبخصوص الصوم وتناول عدة أدوية خاصة لدى المصابين بأمراض المزمنة فينصح الدليل هذه الفئة بضرورة استشارة الطبيب لأن مخالفة أوقات تناول هذه الأدوية خلال شهر رمضان “له أثار سلبية على صحة الفرد” بما فيها التسمم الدوائي لكون بعض أشكال الأدوية تتفاعل بالجسم ببطء وأخرى بسرعة .

أما بالنسبة للمصابين بداء السكري فقد حذرت وزارة الصحة من الصوم في حالات الإصابة بالنوع 1 والنوع 2 في حالة العلاج بمادة الأنسولين و يكون المرض مصحوب بمضاعفات بالإضافة إلى المصابات بالسكري الحوامل والمرضعات.

ويسمح بالصوم للمصابين بداء السكري من الصنف 2 وبعد استشارة طبية للأشخاص الذين “يلتزمون بالقواعد الصحية الغذائية وحالتهم غير معرضة أو مصحوبة بمضاعفات” كما يجب على هذه الفئة من المرضى القيام بالمراقبة الذاتية لنسبة السكر في الدم قبل الإفطار وبعده وعليهم قطع الصيام إذا كانت نسبة السكر في الدم أقل من 0.7 غرام/لتر الواحد أو إذا تجاوزت 3 غ.

وفيما يتعلق بالأمراض الأخرى على غرار قرحة المعدة فإن المصاب بهذا المرض “لا يحق له الصوم” لأن الصوم قد يسبب له نزيفا هضميا ويسمح بالصيام للمصاب بهذا المرض فقط للشخص الذي اندملت لديه هذه القرحة منذ 6 أشهر ويخضع لعلاج يحمي معدته كما يحق له “قطع الصوم فورا إذا تعرض إلى أزمة مؤلمة”.

كما يمنع من الصوم بتاتا -حسب وزارة الصحة- الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم الشرياني بحكم أنهم ملزمين بتناول عدة أدوية يوميا.

مقالات ذات صلة

‫77 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق