مريضة تتعرض لاغتصاب وحشي بمستشفى الدمرجي بتيارت

كشفت مصادر متطابقة أن مصالح أمن ولاية تيارت، باشرت مؤخرا تحقيقات معمقة حول قضية اغتصاب وفعل مخل بالحياء كانت عرضة لها مريضة في العقد الثاني، خلال فترة إقامتها بالمؤسسة الاستشفائية يوسف دمرجي بعاصمة الولاية.وحسب المصادر ذاتها، فإن التحقيقات الأمنية فتحت بأمر من وكيل الجمهورية بعد رفع عائلة الضحية لشكوى ضد إدارة المؤسسة، فور علمها بما حدث لابنتها القاصر، كما ذكرت مصادر مطلعة على أن المريضة كانت مقيمة بالإنعاش بمصلحة الاستعجالات الطبية الجراحية، بسبب تناولها لكمية من الدواء الذي تسمم، وخلال مدة وجيزة من مغادرتها المؤسسة قامت بإبلاغها عائلتها انها تعرضت إلى اغتصاب من قبل ممرض المصلحة وكانت عرضة للاغتصاب مما قد يفقدها عذريتها، كما تكون قد تعرضت للفعل المخل بالحياء وبطرق وحشية منذ قرابة أيام خلت، وهي الفترة التي كانت تركن فيها داخل غرفة المصلحة بالمؤسسة الاستشفائية.بناء على ذلك، باشرت مصالح الأمن الولائي تحقيقاتها للكشف عن هوية الفاعل الذي استثمر حالة اللاوعي للضحية ليقوم بأفعاله الدنيئة داخل مؤسسة استشفائية كان يفترض أن تكون آمنة، حيث استلزمت أطوار التحقيقات، استدعاء لحد الآن، كل الممرضين الذين عملوا في تلك الليلة للمناوبة ، منهم ممرضومصلحة الإنعاش و ممرضو قاعة عمليات الاستعجالات الطبية و الجراحية لسماع أقوالهم حول قضية الحال، وفيما تبقى عائلة الضحية تترقب ما سيسفر عنه التحقيق، تضاف هذه إلى قائمة الفضائح المسجلة على مستوى المؤسسة والتي تطرقت “التحرير” في عدد سابق في قضية احتجاج مرضى القصور الكلوي لما يعانونه من مشاكل عديدة بدءا من النظافة الى انعدام الأدوية و كذا المحاليل الطبية، ما يجبر هؤلاء المرضى القيام بها بمخابر طبية للخواص بأثمان باهظة، خاصة و ان أغلبية المرضى من الفقراء الذين اصحبوا يموتون في صمت كما أن المؤسسة الاستشفائية أوقفت العمليات الجراحية العادية بسبب المخدر ما سيجعل المرضى الذين قاموا بكل التحاليل و تكوين ملف طبي و عرضه على طبيب الإنعاش، الانتظار سنة او سنتين. كما من سبقوهم الذين لم يتم استدعاؤهم،يحدث كل هذا في ظل سكوت وزارة الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات عن الفساد، الذي يعرفه هذا الصرح الصحي العريق، رغم التقارير المرفوعة حول تحول مستشفى الدمرجي الى مذبحة صحية من قبل القائمين عليها. ويبقى السؤال مطروحا هل سيتحرك وزير الصحة و السكان الجديد في تقليم أظافر العابثين بهذه المؤسسة؟ أم سيبقى مصيرها مثل مصير السابقين الذين كانوا يمدحون تيارت بأنها الأولى وطنيا و هي لا تملك أدنى شروط الصحة؟.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق